Sunday, January 11, 2015

المحكمة العليا USA 11


1/12/2015
Time; 10;12AM
ترجمة هذا الكتاب خصوصا لشيوخ النفط في الخليج وحكام الصعايدة من  العسكر في مصر- عسي ولعلي أن يتعلموا شيئا ويعلموا شعوبهم المبادئ الاخلاقية الغربية وليست العربية الاسلامية الارهابية ;

WILLIAM H. REHNQUIST
11
THE SUPREME COURT


ترجمـــــــــة القمـــــــــــــــــبري 



19,1
عدتُ إلى مكتبِي، أفكر في الأمر ما إذا أَمْضي قدما لطباعةَ الفقرةَ الأخيرةَ للمذكّرةِ التي أنا كُنْتُ أَعْملُ فيها قبل الغداءِ، أَو قراءة عرائضَ أخري للحصول علي صورة أفضل لمدي جدارة  الإدّعاءاتِ المُخْتَلِفةِ المتكدسة بعضها ضد بعض الأخر قلبت الصفحات بإبهامي في عريضةِ أخري بغير ذي هدف لكن وَجدتْ فكري  تَتجوّلُ نحو المذكرةَ السابقةَ.  قرّرتُ أخيراً أَنْ أَعُودَ وأَنهيه، بذلك علمت نفسي درسا بأن أغلب كتّابِ العدل وأغلب القضاة يدركون في مكان ما وبطريقة ما.  انطلاقا منطقيا، لا يمكن أن تدرك أبدا بقدر ما يَجِبُ حول مسألة معينة تمت البت فيها،  سواء كنت كاتبا للعدل تحاولُ أَنْ تقرّرَ نوع التوصيةَ التي يجب عليك انجازها بشأن  العريضة لإعادة النظر، أَو قاضي الاستئناف الذي  يُقرّر ما إذا  يُصوّتَ  بالإيجاب أو بالنقيض  لحكم في المحكمة الدنيا.  السؤال الحاسم هو  "متى سَأَعْرفُ أكثر مما أعرفه ألان ؟ " ربما هذه طريقتي الخاصة لمعالجة الأمور، ولَكنّنِي فضّلتُ دائماً بقدر ألإمكان أن أتمسك بمسألة ما  من البِدَايَةِ حَتَّى النِّهَايَةِ،  وعمل ما يجب علي عملة ، وأكمل  المشوار



19,2
أليومَ الأولَ في الوظيفة،  بالطبع، أنها فترة الملاحظة للجو العام  بوعي كامل  بقدر الإمكان يبعضا من محيط عملة.  بَعْدَ أَنْ خَدمَت في الجيشِ، وبَعْدَ الوظائفَ التي عملت بها أثناء دراستي الصيفية في  الكلية  مثل  عامل في المصنعِ وحفارِ خنادقِ.   كُنْتُ علي حسن الاطلاع علي  النظام السائد لتلك الإعمال؛   تم أخبارك بالضبط  في  أي وقت تكون متواجدا  عند الصباح للعمل  ، أَو عند بداية المناوبة , وتم أخبارك كذلك   بالضبط  مني تترك العمل . لكن بالرغم من  وظيفتي ككاتب  مَع القاضي جاكسون الذي كَانَ يعتبر أول عمل احترافي لي  ، أحسستُ حتى  في اليوم الأول  بأنه  ليس من ألسهوله أن  أَسْألَ بصراحة الوقّتُ الذي أتواجد فيه في  الصباحِ أَو الوقت  المتوقع لتركَ العمل في المساء. مما كان  سَيُظهرُني بأنني  "خادم وقتِ" بدلاً مِنْ   محترفُ حقيقي  مصمم على إنْجاز العمل المُخَصَّصِ لي.


19,3
بالطبع  كُنْتُ، مصمّمَ على إنْجاز العمل المُخَصَّصِ لي بالكامل،  لَكنِّي كُنْتُ فضوليَ أيضاً بالنسبة إلى جدولَ ألإعمال الاعتيادية اليومية للقاضي جاكسون. افترضت بأنة كان متوقعا  من أن أكون في مكتبِي متى هو كَانَ في غُرَفِته أَو على المنصة، وفي نفس الوقت لم أكن متأكّدَ ما إذا  كنت حرا بإعطاء نفسي الحق بالتَغَيُّب عندما أنجز عملي  قَبْلَ  وصوله في  الصباحِ  أو حني المغادرة  في المساء. وسؤالي  مرة أخري، هل أبدو  بطريقة ما  أشير  إلي  أنني  أقل  ولاء لوظيفتي .




20,1
قمت بحل جزءَ من المشكلة في الليلة الأولي في البقاء بعد مغادرة الآخرون المحكمة.  السّيدة دوغلاس، سكرتيرة القاضي،  تركت العمل قبل أن تدق الساعة السادسة  بفترة قليلة، القاضي جاكسون غادرَ حوالي الساعة السادسة، وغادر جورج نيبانك  السادسة والربع . انتظرت حتى  الساعة السادسة والعشرون دقيقة، وبينما أطفأتُ الأنوار وأقفلت بابَ مكتبِي، شَعرتُ بالرضاءِ الكاملِ تقريباً بيومِي الأولِ في وظيفتي.  أثارَ العملُ اهتمامي كثيراً، شعرت بالرضا لرؤية من اجتمعت بهم، وأنا بَدوتُ متحمسَا جداً حول المستقبل القريبِ.


No comments:

Post a Comment