ليس هناك عربي او مسلم لا يعرف عن نفسه انه
غبي أو مجنون او ابن زنا أو ما شابه ذلك، هذا ليس كلامي ولكن هذا المتداول بين أفواه
واقلام الشعوب العربية والاسلامية. في
الكويت في الحقيقة ألامير لا يستطيع أن يكون اميرا الا أذا كان "رشيدا عاقلا
وابنا شرعيا لابوين مسلمين"، كما اوضحه الدستور.
فكل
من اصبح أميرا في الكويت لم يكن مجنونا أو أبن غير شرعي . فالسلطة فقط بيد ابناء شرعيين ومن عائلة
الرشايدة حسب الدستور الكويتي، كما قلت.
طبعا انتم سمعتم كلكم ، أقصد جميع العرب
والمسلمين اننا متخلفون عقليا والديقراطية لاتصلح لنا أو أننا غير مؤهلين و....و.... كلام كثير سمعتم هنا وهناك بأن
العرب غير مؤهلين للديقراطية .
الديقراطية تعني حكم الشعب ، أي أن الشعب
يحكم نفسه بنفسه . كيف يحكم نفسه بنفسه ؟ من خلال صنادق الاقتراع . من خلال تكوين
الاحزاب ، من خلال تكوين مؤسسات مدينيه....الخ ، من خلال معاملة الفرد كانسان وليس
كابن زنا أو مجنون كما يحصل لدينا في الكويت.
قد
يتسائل شخص الكويت لدينا "مجلس أمة" . نعم عندنا ولكن فقط اسميا ،
المجلس ليس للامة ، أن مجلس الامة عمرها لم تكن للامة ولكن لبعض الافراد في الامة
.كما قال أحد الاعضاء في المجلس السابق "لاتنتخبوا الفقير لانه سوف يسرق ولكن
انتخبوا الغني لانه شبع" مثل هذه
الاطروحات سمعتوها ونسمعها دائما اثناء انتخاب
اعضاء "مجلس ألامة" _ طبعا والد قائل هذ الكلام كان عضوا و سرق البلد والابن الان يسرق هو واهله وجماعته- في الحقيقة
اذا انت ليس حراميا أنت لست كويتينا أو عربيا وحتي مسلما .
انتخاب الفقير عضوا في المجلس افضل بكثير لان الامير يعطيه بيت وبيتين وارض في الكبد في
الراس أو في الطيز ويسكت هذا العضو ولكن ما ذا تعطي المحترفين من سراق المال، طبعا أموال طائلة لاسكاته . مثلما
يحدث في مصر وبقية الدول العربية ، بخط قلم يشطب المجلس اذا اعضاء المجلس لا يراعي "خير" الملك أو الامير او الرئيس. كما يحدث في مصر وحدث مرات ومرات في الكويت. فالمجنون
وابن الزنا الذي سلم اليه بعض الصلاحيات عليه أن يشكر الله ويقول الله أكبر و
خيبتنا رهبر .
No comments:
Post a Comment