• بهبهاني لـ «الراي»: «الجنوس» و«البويات» ليسوا صنيعة «التطبيقي» بل جاءوا بسلوكياتهم الخاطئة من «الثانوية»
بسرية وحذر، بدأت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي حالياً حصر الطلبة الجنوس والبويات في خطوة هدفها معالجتهم في مركز الارشاد النفسي الذي سيبدأ العمل به فور حصوله على الموافقات الرسمية، فيما أعلن عميد النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة الدكتور خليفة بهبهاني ان «الهدف من حصر الاعداد معالجتهم في المركز بطريقة صحية وعلمية».
وذكر أن : «تطبيق مشروع المركز جاء بهدف الاهتمام في قضايا معالجة الامور النفسية،اضافة الى معالجة حالات الجنوس والبويات وغيرها»، مشددا على أن «قضية الجنوس والبويات ليست صنيعة الهيئة... وأرفض هذا الاتهام بشدة».
وتابع : «بعض الطلبة جاءوا من الثانوية مصطحبين معهم السلوكيات الخاطئة، لذلك فان المتابع للوضع المحلي والعالمي والعربي سيجد ان هذه المشكلة موجودة في جامعة الكويت والجامعات الخاصة ومختلف المؤسسات العالمية بمختلف دول العالم، ومع الاسف عندما نشاهدهم في الكلية نشمئز من تصرفاتهم».
وزاد «لا توجد حالات بويات وجنوس كثيرة وإنما حالات جداً بسيطة ونتعامل معها بحذر شديد عن طريق الاخصائي بسرية وخصوصية تحفظ حقوقهم وسمعتهم».
وأوضح بهبهاني أن «مشروع مركز الارشاد النفسي فكرة قدمتها استاذة علم النفس في الهيئة الدكتورة معصومة أحمد في عهد مدير التطبيقي السابق الدكتور عبدالرزاق النفيسي وقد لاقت الفكرة آنذاك اعجابه وطالب بضرورة الاهتمام بإنشاء المركز».
وأشار الى ان «اللجنة التنفيذية في الهيئة ناقشت الفكرة بوجود أساتذة معارضين ومؤيدين ولكن خلال الاجتماع أكدت للجميع بأنني أمتلك أدلة واثباتات عن وجود بعض السلوكيات الخاطئة لدى بعض الطلبة التي فعلا بحاجة الى ارشاد نفسي».
وأضاف: «يجب ان يكون المعالج محل ثقة، وحاليا نتعامل مع بعض الحالات بشكل رسمي وفي الوقت ذاته نحذر بطريقة غير مباشرة الطلبة والمدرسين الابتعاد عن الجنوس، وعدم الاحتكاك بهم وحتى عدم توجيه النصيحة اليهم ونطالبهم بضرورة التوجه الى عمادة النشاط والرعاية الطلابية لإبلاغنا بأي حالة ونحن عن طريق الاخصائيين نتعامل معهم».
وبين بهبهاني أن «المركزسيكون برئاسته وصاحبة فكرة المشروع الدكتورة معصومة أحمد وعضوية كل من رئيس قسم الارشاد النفسي اسماء رمضان، ورئيسة رعاية التمريض ريم الدويلة ويضم أربع وحدات وأطباء وأخصائيين نفسيين وستخصص للمركز ادارة خاصة تشمل البحث والمتابعة والتدريب».
وأوضح أن «انشاء المركز النفسي لا يعني أنه سيكون بمثابة مستشفى للطب النفسي، بل هو للتوجيه ومعالجة بعض الحالات، وأنا شخصيا في بعض الاحيان أمر في إرهاق نفسي بسبب جهد العمل وسلوكي يتغير لذلك المركز سيكون له دور في التوعية والعلاج».
No comments:
Post a Comment