ظهرت علينا الصحافه الكويتييه السنيه بريشة
واحدة و رؤوس اقلام في أو ل صفحاتها تلوم الحكومة "تصور تلوم الحكومة"
لانها لم تتخذ احتياطاتها عند نضوب أو انخفاظ اسعار النفط. هذه الصحافه والتي هي
في الحقيقة حكومة بذاتها تسب وتعلن الحكومة. من هي الحكومة اليوم في الكويت؟
مجلس
أمة ، السلطة التنفيذيه ، او ما يسمي بالسلطة القضائيه والسلطة التشريعيه. لاأريد أن أردد كلام المنافقين "كلنا
نعرف" ولكن السلطة التنفيذيه هي السلطة الوحيدة التي تعمل بصراحة. أما السلطة
القضائيه والسلطة التشريعيه تقريبا مجرد حمولة زائدة ، وتنتمي اعضائها الي عائلات سراق المال والفسقة .
للاسف أكثر من 40 سنة ورجال داعش ينشرون
الفسق والفساد في البلاد وبعدها تتهم الحكومة ، ولاجل محاربة المفسدين ، ما ذا
يفعل اصحاب داعش ؟
يطلبون أموالا طائلة من الحكومة لبناء مساجد لاصحاب الداعش (اذا لم تكن
عضوا في حزب داعش لاتحصل علي رخصة لبناء مقرا لحزبك او جمعيتك) أما الصحافه الكويتيه كانت ولم تزل ابواقا
للفسقه وسراق المال في البلد وخاصة جماعة اصحاب داعش.
يأتي الاقتصادي ، الخبير الاقتصادي الكويتي
ويترجي المسؤولين الاجانب العاملين في الصحافة الكويتيه السنيه كي تنشر دراسته التي تهم اقتصاد البلد ، وتري
هناك خجلا من قبل الصحافه في نشر مقالته
أو بحثه العلمي ، طبعا البحث الداعشي من السهوله نشرها من غير تردد.
تشتكي الصحافة اليوم بانخفاظ اسعار النفط
وتلوم الحكومة ، أي حكومة ؟ أليست السلطة التشريعيه حكومة، أليست السلطة القضائيه حكومة، تعتبر كل واحدة منها فرع من الحكومة ، أي تحتوي الحكومة
بشكل رسمي علي ثلاثة أفرع ، وهناك افرع بشكل غير رسمي مثل الصحافة ، حتي البعض يردد
"السلطة الرابعة" ، أما هذا الشعب المسكين ليس له صوتا منذ أن نشأت السلطة التشريعيه والقضائيه في أوائل
الستينات.
وخير أمثلة :
جنسيه أولي ، ثانيه .... عاشرة ، داخل السور ، خارج السور ، منذ نشأت المجلس الي هذا اليوم لم نري أمرأة ترأس القضاة ترأس مجلس أمة محمد ، عفوا مجلس الامة ، أو رئيسا غير سني أو داعشي. وهناك الكثير من الامثلة .
يتمشي شباب بعمر الورد علي البحر ويده في يد حبيبته ، وتنشر الصحافه اليوم التالي عنهم بأنهم فسقة ، تصور ، أما الفسقة من اصحاب بياع الدين والبلد هم رجال الذين يحافظون علي كرامة الوطن . قاموا ببناء مساجد في كل حي وشارع لاجل التوعيه ، توعية من ولاجل من ؟ لا أدري .
ولكن أعرف وادرك جيدا بسبب الصحافة السنيه المارقة والاعلام الفاسق ، نجح هؤلاء الداعشيون بالسيطرة علي جميع اركان البلاد تقريبا ، ما ذا يفيدينا هذه المساجد السنية المنتشره في ارجاء الكويت ؟ لاأدري كم عالما في النفط، التكنولوجيا وغيرها من العلوم الانسانيه تخرجت من هذه المساجد السنيه الباهضه التكاليف ببنائها من اموال الشعب الكويتي .ولكن أعرف كم داعشا تخرج من هذه المساجد السنيه وببركة الصحافة السنيه الكويتيه
No comments:
Post a Comment